المقاربة بالكفايات

تقديم :  نشأة المقاربة بالكفايات وعلاقتها بالمقاربات السابقة

عرف المغرب ما بين سنة 1956 و1985 اعتماد المقاربة بالمضامين التي ارتكزت بالأساس على فاعلية المدرس وكذلك على سلطته التي فرض من خلالها أسلوب العقاب، كما اعتمدت على تبسيط المعارف وكانت مهمة المتعلم حفظها واستظهارها.

ثم شرعت المغرب في فترة ما بين 1985 و1999 بالعمل المقاربة بالأهداف التي تنصب حول الاهتمام بالمحتويات التعليمية وتحقيق الأهداف المراد تحقيقها واختيار الوسائل والطرق المحقق لذلك وتصميم أساليب التقويم وادواته. حيث أصبحت هذه المقاربة بيداغوجية تعمل في كنف المقاربة بالكفايات والتي جاءت مع الميثاق الوطني سنة 1999، اذ جعل المقاربة بالكفايات مدخل لإصلاح التعليم. حيث تتميز هذه الأخيرة بجعل المتعلم هو الفاعل الرئيسي في العملية التعليمية، فهو يلاحظ ويبني كفاياته بنفسه عن طريق توجيه المدرس وتتميز هذه المقاربة أيضا بالتركيز على النشاط الذاتي للمتعلم والاستقلال في اتخاذ القرار وتعتبر جماعة القسم في هذه المقاربة متجانسة ومنتجة ومتعاونة أي الارتقاء بالمتعلم الى ما ينشده الميثاق.

تعريف المقاربة بالكفايات وعلاقتها بالمفاهيم المجاورة وخصائصها

ترتكز المقاربة بالكفايات على الكشف عن القدرات الكامنة لدى المتعلم والعمل على تنميتها وتوظيفها في بناء الكفايات التي يحتاجها في حياتيه العلمية والعملية. كما تتصف هذه المقاربة بالمرونة والحرص على النجاعة وبتكيف أحسن مع التغييرات المتزايدة للمجتمع.

مفهوم الكفاية

هي القدرة على ضبط مجموعة مندمجة من الموارد والقدرة على تعبئتها بفعالية ومهارة في الوقت المناسب لتحديد الوضعية المشكلة وإيجاد حل لها. وهي قدرة تستند الى المعارف، لكنها لا تختزل فيها لمواجهة وضعية ما يجب استخدام موارد متمفصلة ومتكاملة ومتنوعة تشكل المعارف جزءا منها.

يرتبط مفهوم الكفاية بمجموعة من المفاهيم الأخرى وهي:

 القدرة: هي نشاط ذهني مستقر قابل للتطبيق في مجالات مختلفة مثل القدرة على التذكر، التحليل، اتخاذ قرار، الاستنباط، الاستقراء وغيرها.

المهارة: هي أداء مهمة او نشاط معين بطريقة صحيحة وأسلوب ملائم، بدقة متناهية وسرعة في التنفيذ. مثل مهارة الاتقان، الابداع، التخطيط، الاختصار، التحسين ….

الهدف التعلمي: وصف دقيق للوضعية التي ينبغي ان يكون عليها المتعلم بعد نشاط أو مجموعة من الأنشطة.

الادماج: هو قدرة المتعلم على توظيف واستثمار مكتسباته السابقة في حل وضعية جديدة تنتمي الى فئة من الوضعيات.

الوضعية التعلمية: هي الوضعية التي يكون فيها المتعلم في علاقة مع المادة المدرسة والمدرس. الوضعية المشكلة، الوضعية المسألة، الوضعية الادماجية، الوضعية التقويمية.

الموارد: مجموعة من المعارف والمهارات والقدرات المكتسبة التي يستدعيها المتعلم لأداء مهمة ما وتحقيق الكفاية.

التمثلات: هي مجموعة من التصورات والمعارف القبلية التي تكون لدى المتعلم، وعلى أساسها يبني معارفه الجديدة.

المقاطع التعلمية: مجموعة من الوحدات التعلمية الصغرى المترابطة بينها بهدف أو مجموعة من الأهداف التي تعتبر جزءا من الكفاية المنشودة.

أنواع الكفايات:

 الكفاية نوعان، كفاية خاصة او نوعية وكفاية ممتدة او مستعرضة:

  • الكفاية النوعية:

  مرتبطة بمادة دراسية معينة او مجال نوعي او مهني معين. وهي اقل شمولية من الكفايات المستعرضة.

  • الكفايات المستعرضة:

,,يقصد بها الكفايات العامة التي لا ترتبط بمجال معين او مادة دراسية معينة وانما يمتد توظيفها الى مجالات عدة او مواد مختلفة والتمكن منها يحتاج زمنا طويلا.

ويرتكز المنهاج الدراسي على خمس كفايات ممتدة وهي: 

  • استراتيجية

تستهدف معرفة الذات والتعبير عنها، التموقع في الزمان والمكان. التموقع بالنسبة للآخر (الاسرة المؤسسة والمجتمع) تعديل الاتجاهات والسلوكيات الفردية وفق تطور المعرفة والعقليات والمجتمع.

  • تواصلية

 اتقان اللغة العربية، اتقان لغة اجنبية، التفتح على الامازيغية والمجتمع. التمكن من مختلف انواع التواصل. التمكن من مختلف انواع الخطاب الادبي العلمي والفني.

  • المنهجية

,,اكتساب التلميذ منهجية التفكير، منهجية العمل داخل الفصل وخارجه، منهجية تنظيم الذات ووقت الفراغ ومنهجية التكوين الذاتي.

  • الثقافية

تنمية الرصيد الثقافي. توسيع دائرة المعرفة للعالم، ترسيخ الهوية، الانفتاح على الثقافات الاخرى للعالم.

  • التكنلوجية

 القدرة على الابداع والانتاج، التمكن من القدرة على التحليل والتقدير والقياس، تطوير المنتجات، استدماج اخلاقيات المهن والحرف واخلاقيات التطور العلمي والتكنلوجي مع مراعاة القيم.

خصـائص الكـفايـة

  • تعبئة مجموعة موارد:

 إذ التمكن من الكفاية يعني امتلاك معارف ومهارات وخبرات وتقنيات وقدرات، تتفاعل فيما بينها ضمن مجموعة مدمجة. ولا يعتبر توفر التلميذ على كل الموارد الخاصة بكفاية ما ضروريا.

  • الوظيفية:

إن امتلاك التلميذ معارف ومهارات ومواقف يبقى دون معنى إذا لم تستثمر في نشاط أو إنتاج محفز، أو في حل مشكلة تعترضه في المؤسسة التعليمية أو في حياته العامة. وهكذا تمكنه الكفاية من ربط التعلمات بحاجاته الفعلية، والعمل على تلبية هذه الحاجات باستقلالية تامة، ووفق وتيرة خاصة.

  • العلاقة بفئة من الوضعيات:

إن ممارسة الكفاية لا يمكن أن يتم إلا في إطار حل فئة من الوضعيات المتكافئة. فالكفاية في مجال ما (مادة أو مواد مدمجة) تعني قدرة التلميذ على حل مشكلات متنوعة باستثمار الأهداف (المعرفية والحس-حركية والوجدانية) المحددة في البرنامج. وتصبح ممارسة الكفاية عبارة عن اختيار الموارد الملائمة للوضعية وترتيبها واستثمارها في اقتراح حل أو حلول متعددة للمشكلة.

  • الارتباط بمحتوى دراسي:

ويتجلى في كون الكفاية مرتبطة بفئة من الوضعيات، يتطلب حلها استثمار موارد مكتسبة عبر محتوى دراسي معين. ويمكن أن يندرج هذا المحتوى ضمن مادة دراسية واحدة أو ضمن عدة مواد.

  • القابلية للتقويم:

 تتمثل قابلية الكفاية للتقويم في إمكانية قياس جودة إنجاز التلميذ (حل وضعية-مشكلة، إنجاز مشروع، …). ويتم تقويم الكفاية من خلال معايير تحدد سابقا. وقد تتعلق هذه المعايير بنتيجة المهمة (جودة المنتوج، دقة الإجابة، …)، أو بسيرورة إنجازها (مدة الإنجاز، درجة استقلالية التلميذ، تنظيم المراحل، …)، أو بهما معا.

  البيداغوجيات المحتضنة من قبل المقاربة بالكفايات

البيداغوجيا الفارقية

 هي تجسيد عملي وتربوي لمقولات وخلاصات علم النفس الفارقي الذي يدرس الاختلافات بين الأفراد ويحدد أسباب هذه الفروقات ومن مقولات علم النفس الفارقي انه يمكن لأغلب تلاميذ الفصل الدراسي العادي أن يصلوا إلى تحقيق هدف تحكمي، يعني رغم وجود فروقات بينهم متعددة فإنهم في الغالب يمكن أن يصلوا جميعا إلى نفس الهدف إذا منحت لهم المساعدة الكافية والوقت الكافي للتغلب على الصعوبات التي تواجههم. تتعدد الطرائق بتعدد الفوارق بين المتعلمين، هي أيضا بيداغوجيا تقوم على تنويع طرائق التدريس لبلوغ الأهداف وتطوير الكفايات، ومن الركائز التي ترتكز عليها هي نظرية الذكاءات المتعددة.

أنواع الفروقات الفردية

-فروقات ذهنية معرفية، على مستوى القدرات الذهنية وعلى مستوى التخزين والاسترجاع مثلا طفل سمعي وطفل بصري

فروقات نفسية (الخجل، الخوف، العدوانية …) –

الفروقات السوسيوثقافية، غالبا ما يأتي المتعلم من أوساط متباينة سوسيواقتصادية أطفال فقراء، أغنياء…-

لماذا اقتحام البيداغوجية الفارقية في إطار العمل بالمقاربة بالكفايات؟   

 – تحقيق تكافؤ الفرص بين جميع المتعلمين والمتعلمات

– تمكين كل متعلم ومتعلمة من بلوغ أقصى ما يمكن أن يصلوا إليه من التطور المعرفي

– الحد من الظواهر السلبية كالفشل والهدر الدراسي

بيداغوجيا حل المشكلات

هي مجموعة من الظروف تجعل مكونات العملية التعليمية التعليمة من أستاذ تلميذ مادة ف تفاعل مستمر لحل مشكلة معينة وحبذا أن تكون هذه الوضعية من محيطه الاجتماعي منطلقا من ثقافته وذات دلالة

مكونات الوضعية المشكلة

السياق مثلا سياق عائلي اجتماعي حيث يجعل الوضعية قرية من المتعلم ومحفزة لها

الاسناد هو مجموع المعطيات التي يتكون منها نص الوضعية

المهمة الأسئلة والتعليمات التي تحدد ما هو مطلوب من المتعلم

خصائص الوضعية المشكلة

 – مرتبطة بالكفاية

– مركبة تحتوي على معلومات أساسية وثانوية تثير تساؤل المتعلم لأنها تنطلق من وسطه السوسيوثقافي وتثير فضوله

– واضحة الصياغة

– ملائمة لمستوى المتعلم.

بيداغوجيا الخطأ

هي خطة بيداغوجية تقوم على اعتبار الخطأ إستراتيجية ومنطلق التعليم والتعلم أي أن الخطأ هو نقطة بداية تحيل على مجموعة من الانشطة كما نقول من الخطأ نتعلم، وترتكز بيداغوجيا الخطأ على اعتبار الخطأ أمر طبيعي والمتعلم يجب أن يشعر أن الخطأ حق لا مجال فيه للعقاب إنما العقاب يكون عند عدم بذل الجهد

أنواع الأخطاء

هناك أخطاء مرتبطة بالمتعلمين

أخطاء مرتبطة بمتمثلات الطفل

أخطاء مرتبطة بالجانب ألمهاراتي

أخطاء مرتبطة بصعوبات نفسية وجدانية

مصادر الأخطاء

-مصدر نمائي مرتبط بالمتعلم حينما يتخطى المفهوم قدراته العقلية للمتعلم 

مصدر ابستمولوجي مرتبط بالمعرفة وهو راجع لتعقد المعرفة في حد ذاتها

مصدر استراتيجي لديه علاقة بالطريقة المتبعة من طرف المتعلم لبناء تعلماته ولحل مسالة

-مصدر تعاتقدي حينما يقدم الأستاذ مساعدة أو شبه حل للوضعية ويفوت على المتعلم فرصة بناء تعلماته بنفسه

مصدر ديداكتيكي خطا في الطريقة التي اتبعها الأستاذ

بيداغوجيا التعاقد

هي تنظيم لوضعيات التعلم عن طريق اتفاق متفاوض بشاته أي بين المدرس والمتعلمون إذا هي تنبني على العمل في وضعيات حيث يتم التفاوض على هذه الوضعيات وشروطها بين المدرس والمتعلمين قصد تحقيق هدف ما، كل يعترف بالأخر كطرف شريك وبواجباته ومسؤولياته.

أهداف هذه البيداغوجيا

-تعويد المتعلم على التركيز على مسؤولياته وعن مساره الدراسي كذلك تنمية الوعي بحقوقه وواجباته

-تنظيم عمله

-التعاقد يشجع التعلم الذاتي

-يساهم في بناء الثقة في النفس

بيداغوجيا اللعب

هي أسلوب تربوي يستهدف التعلم بواسطة اللعب لا يلجا إليه المدرس لاقتصاد المجهود فقط، بل بيداغوجيا اللعب تقترح اللعبة كسيناريو بيداغوجي واضح المعنى والمعالم والأهداف والأدوار، وهذا السيناريو مبني على بحث المتعلم ودراسته وتحليله للعملية التعليمية التعلمية، هذه الألعاب يمكن اللجوء إليها في إطار تجاوز صعوبات معينة كدعم المتعلمين أو بناء مفاهيم مع مراعاة الغلاف الزمني والفئة العمرية

الهدف من استدراج بيداغوجيا اللعب

– تنمية قيم أو مهارات وذكاءات

– تنمية التنافس الايجابي والقبول باحترام القواعد والقوانين

– تنمية شخصية متسامحة مع الذات ومع الغير

بيداغوجيا الإدماج

مجموع الممارسات العقلية والعملية التي تبعها المدرس لجعل المتعلم قادرا على تحريك وتعبئة وتحويل معارفه ومكتسباته ضمن وضعية تعليمية تعلمية أو مشكلة لكي لاتقع فريسة للنسيان علينا أن ندربه على تحريكها من فترة إلى أخرى أي إدماج السابق باللاحق

لمذا بيداغوجيا الإدماج

جاءت لتجاوز خلل بناء المفاهيم والمعارف بشكل مجزئ

جاءت لتركيز المدرسة على المفاهيم المجزأة وعدم سعيها لجعل المتعلم يتعامل مع وضعيات مركبة شبيهة بما يمكن أن يصادفه في الحياة العامة

جاءت لتحقيق الجودة على مستوى التعلمات

بيداغوجيا المشروع

هي من بين البيداغوجيات النشيطة التي دعت لها المقاربة بالكفايات التي تتيح للمتعلم إمكانية الفعل والتعلم واختيار المشاريع ويتعلم جوانب معرفية ومهارية ولان المشاريع مجال خصب يقوي التعلمات ولان التعلم في إطار هذا الخير هو تعلم حقيقي ووظيفي قابل للاستثمار فهو يحارب الأمية الوظيفية وكذلك لتنمية منهجية التدبير الجماعي للمؤسسة التعليمية

المشروع أهداف بيداغوجيا

مراعاة ميولات وحاجات المتعلمين في مشاريع متنوعة بعيدة عن النمطية وضمان انخراط الجميع

القدرة على جمع البيانات وتعليمهم التخطيط والتنظيم

الربط بين الجانب النظري والتطبيقي

أنواع المشاريع

المشروع الشخصي للمتعلم

مشروع تربوي

 المشروع البيداغوجي

مشروع المؤسسة

بيداغوجيا الأهداف

هي مقاربة تربوية تشتغل على المحتويات والمضامين في ضوء مجموعة من الأهداف التعليمية التعلمية قابلة للملاحظة حيث تهتم بالدرس الهادف تخطيطا وتدبيرا وتقويما والمعالجة في ضوء هدف

أهداف هذه البيداغوجية

جاءت لتكون دليلا للأستاذ توجه له العمل في عمليتي التدريس والتقويم حيث انه يدرس من منطلق هدف معين إذا هي منارة يهتدي بها في عملية التدريس

– تسهيل صياغة أسئلة التقويم بطريقة سهلة عن طريق الهدف

– تسهيل عملية التعلم حيث يعرف المتعلم بدقة المطلوب منه

الاجرأة العملية للمقاربة بالكافيات في المواد الست للسلك الابتدائي

1-اللغة العربية:

يكون المتعلم (ة)، في نهاية السنة من التعليم الابتدائي، قادرا على حل وضعيات مشكلة أو انجاز مهمات مركبة من خلال فهم وتحليل وتركيب وتقويم نصوص مسموعة تتراوح كلماتها ما بين 350 و400 كلمة، ونصوص مقروءة تتراوح كلماتها ما بين 280 و300 كلمة، وإنتاج نصوص شفهية (حوالي 70 كلمة) وكتابية (حوالي 60 كلمة)، يغلب عليها طابع السرد والاخبار والوصف والتوجيه والتفسير والحجاج، وذلك بتوظيف رصيده المعرفي والمعجمي والقيمي، وما اكتسبه من بنيات لغوية بطريقة صريحة.

فما تتطلع إليه تعليم اللغة العربية وتعلمها بالتعليم الابتدائي

اكتساب القيم الاسلامية و الوطنية والإنسانية و ممارستها في حدود المستوى الدراسي للمتعلم(ة)، التواصل عن طريق اللغة العربية قراءة و كتابة، تعبير الشفهي بالنسق العربي، استعمال رصيد وظيفي فصيح، تعرف رسم الحروف العربية، و قراءتها ضمن كلمات و جمل و نصوص بسيطة، الرسم الخطي للحروف العربية مجردة، استضمار البيانات الأسلوبية و الصرفية و التركيبية و الإملائية للغة العربية، قراءة المقروء و فهمه و استثماره على مستوياته عدة، استعمال اللغة العربية لتحصيل المعارف و التزود بالخبرات المناسبة لمستوى المتعلم(ة) الدراسي.

2- مادة الرياضيات

يكون المتعلم(ة) في نهاية السنة من التعليم الابتدائي و امام وضعيات مرتبطة بحياته اليومية، و باتباع خطوات مناسبة من النهج الرياضياتي، قادرا على حل وضعية مشكلة او انجاز مهمات مركبة بتوظيف مكتسباته في : الاعداد بالملايين و الملايير، و اجراء عمليات الجمع و الطرح و الضرب و القسمة و المضاعفات و القواسم و القوى 2 و 3، و الاعداد الكسرية و الاعداد العشرية و اجراء العمليات الحسابية عليها، و حساب النسبة المئوية و تحديد سلم التصاميم و الخرائط و السرعة المتوسطة و سعر الفائدة، و استعمال قياسات الاطوال بمضاعفات المتر(m) و اجزائه و الكتل بمضاعفات() و أجزائه و السعة بمضاعفات اللتر(l) و اجزائه، و التحويل إلى الساعات و الدقائق و الثواني، و حساب محيط الدائرة و مساحة القرص، و توظيف وحدات قياس الحجم بالمتر المكعب ومضاعفاته و أجزائه، و حساب المساحات الجانبية و الكلية لكل من المكعب و متوازي المستطيلات و الموشورات القائمة و الاسطوانة القائمة، و قياس الكتلة الحجمية و استعمال الوحدات الزراعية، و تمييز العناصر الأساسية لكل من المثلث و المربع و المستطيل و متوازي الإضلاع و المعين و شبه المنحرف و الدائرة و القرص، و إنشاء المضلعات و التماثل المحوري، واستعمال المنقلة في قياس الزوايا و إنشائها و الإنشاءات و التوازي و التعامد، ونشر و تركيب و الموشورات و الاسطوانة القائمتين، و تنظيم بيانات في جداول، وذلك من اجل التفاعل الايجابي مع المحيط و العمل وفق مبادئ و قيم المنطق و التفكير الرياضياتي.

3- مادة النشاط العلمي:

يكون المتعلم(ة) في نهاية السنة في التعليم الابتدائي، و امام وضعيات مرتبطة بمحيطه(ا) المباشر و المحلي و الجهوي و الدولي، و باعتماد خطوات نهج التقصي، قادرا(ة) على حل وضعية مشكلة، بتوظيف مكتسباته(ا) السابقة، و تلك المتصلة بالمفاهيم العلمية كالتنوع و الأجهزة و الدورات و الطاقة و التفاعلات المرتبطة بعلوم الحياة و العلوم الفيزيائية و الأرض و الفضاء، وتلك المتصلة بالإعلاميات و التكنولوجيا، و أهمية كل ذلك في استدامة صحته و سلامة المجتمع الذي (ت) يعيش فيه و استدامة الحياة على سطح الأرض، وذلك عبر التساؤل بشأنها و التعبير عنها شفهيا و كتابيا بتخطيطات و رسومات، و من خلال المهارات العلمية و القيم و المواقف المكتسبة مع استخدام الأدوات و إتباع الخطوات الملائمة، من طرح التساؤلات و بناء فرضيات و تنبؤ و ربط و تركيب و استخلاص للنتائج و تمثيل للبيانات و تصميم للنماذج، و ذلك لأجل تأمين سلامه جسمه(ا) و الحفاظ على صحته(ا) و على محيطه(ا) الاجتماعي و البيئي، و التفاعل معه بايجابية.

 4-التربية الإسلامية :

يكون المتعلم(ة) في نهاية السنة من التعليم الابتدائي أن قادرا على معرفة بعض قواعد التجويد، معرفة أسباب نزول بعض السور المقررة، تطبيق قواعد التجويد في الترتيل والاستظهار، معرفة معاني الكلمات والعبارات الميسرة لفهم الآيات القرآنية وحفظها واعتزازه بالقران الكريم.

استخراج من الآيات والسور القرآنية ما يعرفه بالله تعالى ويحببه إليه، معرفة معنى القضاء والقدر، معرفة أركان الإسلام وأركان الإيمان من خلال حديث جبريل عليه السلام.

معرفة مرحلة الدعوة الجهرية، معرفة الصعوبات التي وجهها الرسول صلى عليه وسلم خلال الدعوة، معرفة أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، توظيف مكتسابة لحل وضعية مشكلة.

معرفة معنى الصوم وشروطه وفوائده وفرائضه وسننه ومبطلاته، تمييز بين الفرائض والسنن.

معرفة آداب الحوار، شروط تقديم النصيحة، معرفة معنى الصحبة الصالحة.

5- الاجتماعيات:

يكون المتعلم(ة) في نهاية السنة من التعليم الابتدائي قادرا على معرفة الحرية والمسؤولية، مشاركة في وضع قانون القسم وانتخاب مكتب التعاونية، مساهمة في حماية الحياة الخاصة، تعبير عن الرأي واحترام الرأي الآخر، تدبير الاختلاف وحل النزاعات سلميا ونبذ العنف، تحليل منتج إعلامي، المساواة بين الرجال والنساء، معرفة معنى الديمقراطية المحلية، مساهمة في تخطيط لزيارة المجلس الجماعي، تنظيم حملة التضامن مع الأشخاص في وضعية صعبة.

6-الفرنسية:

A la fin du cycle de l’enseignement primaire l’apprenant / l’apprenante doit être capable de:

-Lire des textes et des supports iconiques.

-Formuler des hypothèses de sens.

-Analyser et traiter des informations.

-Expliquer des mots, des idées et des informations.

-Oraliser correctement un texte.

-Ecrire correctement et lisiblement, sous dictée, des mots, des phrases ou des textes courts et simples.

-Produire, par écrit, des phrases simples ou des textes cours, à partir de supports iconiques et/ou graphiques.

-Suivre un énoncé dit rapidement.

-Comprendre l’état attitudinal et émotionnel du locuteur à partir des caractéristiques prosodiques de sa parole (voix, rythme, accentuation, intonation…)

-Réagir à une sollicitation verbale.

-Associer le verbal et le non verbal.

-communiquer en respectant les règles de la communication.

-exprimer son opinion vis-à-vis d’un énoncé entendu.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.